مخاطر الإفراط في تناول الكحول : ماذا يحدث لأجسامنا وكيف تصحو أسرع؟..

مخاطر الإفراط في تناول الكحول

0 172

مخاطر الإفراط في تناول الكحول، قضية شائكة في الأعياد والاحتفالات، حيث يبالغ البعض بشرب الكحول، حتى أولئك الذين لا يشربون الكحول يفعلون ذلك.

بعضهم يعرف مخاطر الإفراط في تناول الكحول، وبعضهم الآخر لا يعرف. والسؤال: ماذا يحدث لأجسامنا وكيف تصحو أسرع؟..

عندما نفرط في تناول الكحوليات، نشعر بالصداع في اليوم التالي، نشعر برائحة الخمر، ولا يمكننا النهوض من السرير، نشعر بالغثيان أو حتى القيء. وبينما نبحث بشدة عن علاج من صداع الكحول وكيفية توخي الحذر بشكل أسرع، نقسم أننا لن نفرط في شرب الكحول مرة أخرى. وهنا بالنسبة للمبتدئين، دعونا نتعلم درساً عن مخاطر الإفراط في تناول الكحول، وأن نكون ملتزمين به.

الإفراط في تناول الكحول له تأثير ضار

في التركيزات الأعلى لموضوع مخاطر الإفراط في تناول الكحول، يكون للكحول تأثير سام على الجسم لأنه يكون مادة غريبة في الدم. حيث تشعر جميع خلايا جسم الإنسان بالآثار الضارة للكحول.

مخاطر الإفراط تناول الكحولحسب الدراسات العلمية، تم ربط استهلاك الكحول بأكثر من 200 مرض وإصابة. يتأثر الكبد في المقام الأول، لأن الكبد يستقلب أكثر من 90% من الكحول المبتلع. في المرحلة الأولى، هناك اضطراب في التمثيل الغذائي للدهون في الكبد (الكبد الدهني)، الذي يتحول بدوره إلى تليف الكبد.

كما أن الكحول يضر أيضاً عضلة القلب، لذلك يصاب البعض بمرض “قلب البيرة” عند شاربي الجعة لفترة طويلة.

يؤدي الإدمان على الكحول أيضاً إلى زيادة خطر الإصابة بسرطان تجويف الفم والمريء والمعدة والأمعاء والبنكرياس والكبد. كما أن للكحول تأثير ضار للغاية على الجهاز التنفسي أيضاً، لأنه يسبب عدداً من الاضطرابات النفسية: اضطرابات المزاج، واضطرابات القلق، والاضطرابات الجنسية، واضطرابات النوم.

 

إقرأ المزيد: العادات القاتلة: قائمة بأكثر الأخطاء شيوعاً التي تجعلنا لا نملك الوزن المطلوب

 

 

 

تتوسع مخاطر الإفراط في تناول الكحول لدرجة أن أشد عواقب إدمان الكحول على المدى الطويل هي ما يسمى الذهان الكحولي مثل الهذيان الارتعاشي الذي يؤدي إلى الخرف والهلوسة والبارانويا.

 

بعد الإفراط في تناول الكحول .. كيف استيقظ أسرع؟..

عندما تشعر بالإفراط في شرب الكحول وعواقب أخرى للاستهلاك المفرط للكحول، فإن الطريقة الأكثر فاعلية للتخلص من الشعور بعدم اليقظة هي تحطيم الكحول. على سبيل المثال: عند شخص وزنه 70 كجم، يتم تكسير 8 جرام من الكحول في ساعة واحدة. هذا يعني أنه إذا شرب ستة مشروبات عادية، فسوف يستغرق الأمر 10 ساعات حتى يستيقظ تماماً. المشروب القياسي هو علبة بيرة واحدة “صغيرة” أو كأس من المشروب “القوي” (40 مل) أو كأس من النبيذ (140 مل).

من المفيد للغاية شرب أكبر قدر ممكن من السوائل – الماء هو الأفضل، لأن تركيز الكحول سيكون مخففاً في الماء، وبخلاف ذلك فهو مدر للبول، لذلك يتسبب في زيادة فقدان الماء عن طريق البول.

أما بالنسبة للقهوة، فهي ليست فكرة جيدة للنهوض. القهوة منشط، والكحول مثبط للجهاز العصبي المركزي، ومع ذلك، فإن كل من الكحول والقهوة مدران للبول ويزيدان من فقدان السوائل، ما قد يؤدي إلى تفاقم الحالة ويؤدي إلى الجفاف.

لا ينصح أيضاً بحمام البخار والاستحمام الدافئ، لأن التعرق لن يساعد كثيراً. يُفرز الجسم حدٍّ ضئيل جداً عن طريق التعرق بسب تناول الكحول، لأنه يتم استقلابه بشكل أساسي في الكبد.

يمكن أن يزيد حمام البخار من التخلص من الكحول عن طريق الجلد، لكنه لا يزال يمثل نسبة ضئيلة فيما يتعلق بعملية التمثيل الغذائي.

من مخاطر الإفراط في تناول الكحول أنه يزيد من إحساس الشخص بالنوم، لذا لا يستيقظ من تلقاء نفسه، ويقلل الوقت الذي يقضيه في النوم من تكسير الكحول في الدم، وهذا يؤدي  إلى عدم التخلص من المخلفات.

 

كيف يمكن أن يكون الكحول مفيداً أيضاً

هذا صحيح جزئيا فقط. في الجرعات الصغيرة (حتى 10 مل كل يوم)، يمكن أن يكون للكحول تأثير وقائي للقلب. أي لحماية القلب. لكن في الجرعات العالية، له تأثير سام على القلب ويؤدي إلى أمراض القلب التاجية.

كما أظهرت بعض الأبحاث أن شرب النبيذ الأحمر يومياً هو أمر مفيد، لكن غالباً ما يتم إساءة استخدام ذلك ويتم تجاوز الجرعة المسموح بها، وهي بشكل عام (كوب واحد من النبيذ كل يوم).

اقرأ المزيد: خمن ما هو السلاح الجديد والقوي لبشرة متألقة وشابة
قد يعجبك ايضا
%d مدونون معجبون بهذه: