بمجرد دخولك يراك Google: فهل هو انتهاك خصوصية خطير أو مجرد شائعة؟..

0 60

بمجرد دخولك يراك Google، يفعل ذلك من دون أن ينتظر سماع أمر صوتي لتسجيله. فهل هو انتهاك خصوصية خطير أو مجرد شائعة.

للتوضيح أكثر. يمكن لجهاز “Google” الذي يتحكم الناس به عن طريق تسجيل الصوت لتشغيل الأجهزة المنزلية، يمكن أن يلاحظ حركة المستخدم أو شخص ما بمجرد دخوله الغرفة، ومن دون الحاجة إلى سماع أمر صوتي من المستخدم لتسجيله وتشغيله.

يثير هذا التقدم التكنولوجي مرة أخرى أسئلة حول انتهاك الخصوصية وإساءة استخدام البيانات الشخصية، بل ويفتح مناقشة حول إضعاف القدرات الحركية.

يسأل الكثيرون ما العمل كي نتجاوز موضوع “بمجرد دخولك يراك Google” هل يجب ترقية شاشة Nest Hub Max الذكية من Google، التي تتيح للمستخدم التحكم في الأجهزة المنزلية بأوامر صوتية، بحيث يمكن تفعيلها بمجرد تسجيل وجود المستخدم في الغرفة، دون الإشعال الصوتي المطلوب حالياً – “Hey Google”.

لاكتشاف المستخدم، يمكن أن تستخدم الشاشة كاميرا، بالإضافة إلى مستشعرات الموجات فوق الصوتية “Nest Hub Max” التي تعتمد على مكبرات الصوت والميكروفونات لتحديد ما إذا كان شخص ما قد اقترب منها.

هل “بمجرد دخولك المنزل” تقنية Google الجديدة:

عن موضوع “بمجرد دخولك يراك Google” يقول مدير منتجات وتطوير بوابة B92، إيفان جيليك: هذا يشير أولاً إلى أن تحسين العرض بهذه الطريقة ما يزال شائعة وأن شركة “Google” لم تؤكد أنها تعمل على ذلك، لكنها أيضاً لم تشر عما إذا كانت مسألة “بمجرد دخولك المنزل يراك Google” صحيحة أم لا، وهل هي انتهاك خصوصية خطير أو مجرد شائعة، ولم توضح أي شيء بهذا الخصوص أو أنها مجرد خدمة أخرى ستوفرها في هذه الأجهزة، مما يجعلها أكثر نشاطاً.

اقرأ المزيد: تليغرام وMeWe.. ملاذ المتطرفين للهرب من الشرطة ورقابة وسائل التواصل

 

 

انتهاك خصوصية خطير أو مجرد شائعة:

“بادئ ذي بدء، من المهم أن تضع في اعتبارك أن جميع هذه الخدمات تقريباً تعمل وفقاً لمبدأ بسيط، هو أنها كلما كانت تعرفك جيداً، كانت الخدمة التي سيقدمونها هي أفضل لك. هذا مبدأ يختاره معظم مزودي هذه الخدمات، والذي يستند على مبدأ منطقي إلى حد كبير.

مع ذلك، يؤكد جيليك: “في هذه القصة، يجب أن يؤخذ في الاعتبار أنه من المهم جداً أن تكون المعاملة بأكملها، وكل ما يحدث فيما يتعلق بالخدمة التي تستخدمها، شفافة”.

يعتقد جيليك أن الناس لمعرفة هل “بمجرد دخولك يراك Google” انتهاك خصوصية خطير أو مجرد شائعة، يجب أن يركزوا على ممارسة الضغط على الشركات الكبيرة للمطالبة بأن تكون عملية استخدام الخدمات شفافة بأكملها شفافة، من أجل تسهيل اتخاذ القرار في المستقبل بشأن الخدمات والمنتجات التي يجب استخدامها أم لا.

يشير جيليك إلى أنه “عندما تكون الأمور شفافة، وعندما نعرف كيف تعمل وما يحدث هناك، يكون لدينا خيار، وصورة واضحة يمكننا على أساسها الاختيار. أولاً، عندما تقوم بالتسجيل في إحدى الخدمات، تحصل على نص كبير، شروط الاستخدام التي يجب عليك قبولها.

بادئ ذي بدء، يجب أن تكون شروط الاستخدام هذه مقروءة “للأشخاص العاديين”. يجب أن تعرف بالضبط ما هو مكتوب هناك، ما هي العواقب بالنسبة لك، ماذا يعني ذلك؟.

الخطوة الثانية نحو الشفافية هي أن جميع هذه الشركات يجب أن يكون لديها واجهات واضحة للغاية وسهلة الاستخدام، حيث يمكنك معرفة البيانات التي لديك وكيفية استخدامها”.

إضعاف القدرات الحركية:

يذكر مستشار تكنولوجيا المعلومات فوجيسلاف روديتش Vojislav Rodić أن بياناتنا الشخصية وعادات المستهلك مخزنة منذ فترة طويلة في قواعد بيانات الشركات الكبيرة، التي نقدمها لها حتى نتمكن من استخدام خدماتها على الإطلاق، وأن هذه البيانات تُباع للمعلنين وغيرهم ممن يستفيدون منها.

مع ذلك، فقد لاحظ جانباً آخر من القصة، هو أن استبدال الأنشطة البشرية بوسائل تكنولوجية يمكن أن يؤثر على القدرات الحركية البشرية.

يقول روديتش: “عندما تم إدخال الطيار الآلي، قلل من عدد حوادث تحطم الطائرة، لكن لوحظ مع مرور الوقت في حوادث تحطم الطائرة التي حدثت أن عدد الحوادث التي حدثت بسبب خطأ الطيار لم تزداد.

بمرور الوقت، من خلال الاعتماد المفرط على الطيار الآلي، تفقد إحساسك بالتوجه المكاني. هذا هو بالضبط الشكل المشابه لما يحدث معك مع هذه الأجهزة في المنزل.

مع نقل هذه الأنشطة إلى أجهزة أخرى، تفقد القدرات التي كانت لديك لعقود من الزمن، والتي لم تفكر فيها على الإطلاق، ولم تكن تمثل مشكلة بالنسبة لك”.

المؤلف: Stefan Đurić

المصدر: https://rs.sputniknews.com/analize/202101021124186382-cim-udjete-u-kucu-gleda-vas-gugl-novo-otkrice-sansa-za-opasne-zloupotrebe-ili-samo-glasina-stefan- دجوريك /

قد يعجبك ايضا
%d مدونون معجبون بهذه: